علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

256

المغرب في حلي المغرب

يطمّ على العنقاء في طيرانها * إذا ما كسا جثمانه ريش قشعم وتوفّي في أعقاب أيام محمد بن عبد الرحمن سنة أربع وسبعين ومائتين . فتداول صحبة السلاطين الثلاثة ، ومدحهم أجمعين . وعمل المنقانة لمعرفة الأوقات ، ورفعها للأمير محمد . ونشأ بينه وبين مؤمن بن سعيد مهاجاة ، فأفحش الاثنان ، ومن قول ابن فرناس فيه : ترى أثر الأعراد في حجر مؤمن * كآثار قضب في رماد مغربل